1/15/2013

الجهاديون السيبيريون يعلنون حالة الاستنفار

بواسطة : عبد الغني مزوز بتاريخ : يناير 15, 2013
عبد الغني مزوز---
عقب الهجوم الفرنسي المزدوج على كل من الصومال ومالي , أعلن الجهاديون السيبيريون حالة الاستنفار في صفوفهم , وأطلقوا حملات دعائية على المنتديا ت الجهادية ومواقع لتواصل الاجتماعي تندد بالغارات الفرنسية وتمجد الجماعات الإسلامية التي طالتها هجمات القوات الفرنسية,

فقد غصت المنتديات الجهادية بالصور والتعاليق والدعوات التي يطلقها ناشطون جهاديون يدعون فيها " إخوانهم" إلى التعاون من أجل صد ما اعتبروه "عدوانا صليبيا جديدا" على المسلمين.
موقع التواصل الاجتماعي تويتر شهد بدوره حركة نشطة من لدن الجهاديين,فقد أنشئو حسابات جديدة وهاشتاقات تناصر " المجاهدين " في مالي والصومال ,فقد غرد جهاديون مشهورون على تويتر  وأعطوا لحرب فرنسا مساحة كبيرة من نشاطهم,فقد رفع عبد الله ابن محمد وهو مفكر جهادي وكاتب مشهور في المواقع الجهادية من سقف نشاطه على تويتر في الأيام الأخيرة و بالتزامن مع إرهاصات الهجوم على مالي  ,وأبدى في العشرات من التغريدات رأيه فيما يجري مقدما في الآن ذاته نصائح وتوجيهات عسكرية وإستراتيجية للمقاتلين الإسلاميين,عبد الله بن محمد الذي أغلق حسابه على تويتر في وقت سابق عبر عن تصميمه على مواصلة نشاطه السيبيري مشبها إغلاق حساباته على تويتر بتكسر أسياف خالد ابن الوليد يوم مؤتة.
أما معتز رضا زاهر وهو إسلامي مصري ومدون نشط عبر شبكة الانترنت فقد خصص تغريداته كلها في اليومين السابقين للحدث المالي والصومالي.مؤكدا أن ما يحدث هو" حرب صليبية جديدة",
ناشط أخر يدون باسم "ناشد الحق" كتب في حسابه على تويتر: "يجب أن يكون هناك وقفة أما سفارات فرنسا في بلادنا, فرنسا تقاتل إخواننا في مالي." أما الكاتب د. يوسف الأحمد فقد عزى "عدوان فرنسا على مالي  بكون هده الأخيرة تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية".
وليد الحاج وهو جهادي سوداني حارب في أفغانستان وهو أحد الناجين من قلعة جانجي ومعتقل غوانتنامو وجه بدوره سؤالا استنكاريا إلى من وصفهم "بطلاب العلم والجامية ماذا يعني قول بعض الحكام سندعم فرنسا وبريطانيا في حربها ضد الإرهابيين المسلمين في مالي نريد رد مؤصل لقولكم."
هؤلاء الجهاديون السيبيريون يعملون بشكل تلقائي وهم يرون في نشاطهم هذا جزءا من الدور الذي ينبغي لهم أن يقوموا بهم اتجاه قضايا أمتهم وقد عبر الظواهري وغيره من قادة الجهاد عن شكره وامتنانه لهم في مناسبات كثيرة.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوضة لذى | السياسة الخصوصية | Contact US | إتصل بنا

تطوير