لا يقل وقع المفاجأة التي أحدثها مقتل أبي حذيفة الأنصاري واسمه الحقيقي هيثم ثابت الردفاني في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت اليمنية عن تلك التي أحدثها مقتل أبي بكر البغدادي في 2019 في قرية باريشا بمحافظة إدلب الخاضعة حينها لنفوذ هيئة تحرير الشام والتي يحرم تنظيم الدولة الإقامة فيها باعتبارها "دار كفر طارئ"، وأيضا مقتل خليفته أبي الحسن الهاشمي في مدينة جاسم بمحافظة درعا عام 2022 والخاضعة أيامها لسيطرة مزيج من فصائل الجيش الحر والميليشيات الموالية لروسيا، ولم يكن أحد يعلم أن المستهدف هو "الخليفة" إلى أن أعلن التنظيم ذلك لاحقا في بيان رسمي.
تعليقات