8/14/2014

تغريدات د. محمد صالح المنجد حول الخوارج

بواسطة : عبد الغني مزوز بتاريخ : أغسطس 14, 2014


١/ {قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين} اقرأوا التاريخ إذ فيه العِبَر ** ضل قوم ليس يدرون الخبر

 2/ قال ابن كثير رحمه الله في الخوارج قلت: وهذا الضرب من الناس من أغرب أشكال بني آدم، فسبحان من نوع خلقه كما أراد، وسبق في قدره العظيم.

 
٣/ وهم يحسبون أهم يحسنون صنعا ) والمقصود أن هؤلاء الجهلة الضلال، والأشقياء في الأقوال والأفعال، اجتمع رأيهم على الخروج من بين أظهر المسلمين


 ٤/ وتواطأوا على المسير إلى المدائن ليملكوها .. ويتحصنوا بها ويبعثوا إلى إخوانهم وأضرابهم ممن هو على رأيهم ومذهبهم، من أهل البصرة وغيرها

 ٥/ فيوافوهم إليها، ويكون اجتماعهم عليها. فقال لهم زيد بن حصن الطائي: إن المدائن لا تقدرون عليها، فإن بها جيشا لا تطيقونه وسيمنعوها منكم،

 6/ ولكن واعدوا إخوانكم إلى جسر نهر جوخى ولا تخرجوا من الكوفة جماعات ولكن اخرجوا وحدانا لئلا يفطن بكم

 ٧/ فكتبوا كتابا عاما إلى من هو على مذهبهم ومسلكهم من أهل البصرة وغيرها ، وبعثوا به إليه ليوافوهم إلى النهر ليكونوا يدا واحدة على الناس

 ٨/ ثم خرجوا يتسللون وحدانا لئلا يعلم أحد بهم فيمنعوهم من الخروج فخرجوا من بين الآباء والأمهات والأخوال والخالات وفارقوا سائر القرابات،

 ٩/ يعتقدون بجهلهم وقلة علمهم وعقلهم أن هذا الأمر يرضي رب الأرض والسموات. ولم يعلموا أنه من أكبر الكبائر الموبقات، والعظائم والخطيئات

 ١٠/ وأنه مما زينه لهم إبليس الشيطان الرجيم المطرود عن السموات الذي نصب العداوة لأبينا آدم ثم لذريته ما دامت أرواحهم في أجسادهم مترددات،

 ١١/ وقد تدارك جماعة من الناس بعض أولادهم وإخوانهم فردوهم وأنبوهم ووبخوهم فمنهم من استمر على الاستقامة، ومنه من فر بعد ذلك فلحق بالخوارج

 ١٢/ فخسر إلى يوم القيامة وذهب الباقون إلى ذلك الموضع ووافى إليهم من كانوا كتبوا إليه من أهل البصرة وغيرها، واجتمع الجميع بالنهروان،

 ١٣/ وصارت لهم شوكة ومنعة، وهم جند مستقلون وفيهم شجاعة، وعندهم أنهم متقربون بذلك. فهم لا يصطلى لهم بنار، ولا يطمع في أن يؤخذ منهم بثأر

 ١٤/ .. الخوارج قد عاثوا في الأرض فسادا، وسفكوا الدماء وقطعوا السبل واستحلوا المحارم ، وكان من جملة من قتلوه عبد الله بن خباب صاحب رسول الله

 ١٥/ أسروه وامرأته معه وهي حامل، فقالوا: من أنت؟ قال: أنا عبد الله بن خباب صاحب رسول الله ، وإنكم قد روعتموني ، فقالوا: لا بأس عليك،

 ١٦/ حدثنا ما سمعت من أبيك ، فقال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله يقول: « ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي،
 
١٧/ والماشي خير من الساعي » فاقتادوه بيده فبينما هو يسير معهم إذ لقي بعضهم خنزيرا لبعض أهل الذمة فضربه بعضهم فشق جلده


١٨/ فقال له آخر: لم فعلت هذا وهو لذمي؟ فذهب إلى ذلك الذمي فاستحله وأرضاه وبينا هو معهم إذ سقطت تمرة من نخلة فأخذها أحدهم فألقاها في فمه ،

 ١٩/ فقال له آخر: بغير إذن ولا ثمن؟ فألقاها ذاك من فمه، ومع هذا قدموا عبد الله بن خباب فذبحوه، وجاؤوا إلى امرأته فقالت: إني امرأة حبلى ..

٢٠/ ألا تتقون الله ؟ فذبحوها وبقروا بطنها عن ولدها. .. فأرسل علي إلى الخوارج رسولا من جهته وهو الحارث بن مرة العبدي، فقال: اخبر لي خبرهم،

 
٢١/ وأعلم لي أمرهم واكتب إلي به على الجلية، فلما قدم عليهم قتلوه ولم ينظروه، فلما بلغ ذلك عليا عزم على الذهاب إليهم ( لقتالهم ) ..


 ٢٢/ (فلما هزمهم علي جعل الناس يقولون) :الحمد للّه ياأمير المؤمنين الذي قطع دابرهم،فقال عليّ: "كلا واللّه إنهم لفي أصلاب الرجال وأرحام النساء


 ٢٣/ ثم قال ابن كثير رحمه الله في قتال علي رضي الله عنه للخوارج في العراق : "وفيه خيرة عظيمة لهم ، ولأهل الشام أيضاً ..


 ٢٤/ ".. إذ لو قووا هؤلاء لأفسدوا الأرض كلها عراقاً وشاماً ، ولم يتركوا طفلاً ولا طفلة ولا رجلاً ولا امرأة ..


 ٢٥/ .. لأن الناس عندهم قد فسدوا فساداً لا يصلحهم إلاّ القتل جملة ..) [ البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله 10/584]



تابعني على تويتر

 https://twitter.com/MAZOUZABDOLGHAN





ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوضة لذى | السياسة الخصوصية | Contact US | إتصل بنا

تطوير