2/14/2013

صناعة الموت وقاحة بلا حدود

بواسطة : عبد الغني مزوز بتاريخ : فبراير 14, 2013
عبد الغني مزوز---
في البداية برنامج صناعة الموت ليس ببرنامج يقدم مادة إعلامية أو علمية تستحق النقد أو الرد أو التقويم , ولذلك فلا معنى لمحاكمة ما يقدمه من محتوى إلى معايير العلم والإعلام ,فالبرنامج برنامج كيدي و تأثري و مغرض وطائفي بامتياز, ينبغي محاكمته إنسانيا وأخلاقيا وحتى قضائيا.

هل يمكن أن تتصور ضميرا إنسانيا في كامل وعيه الإنساني يقبل أن يأتي بإنسان آخر تنتظره مشانق الظلم والبغي لإزهاق روحه ,مستهينا بمعانته ومعاناة أهله ودويه, ويستغله في مقابلة تلفزيونية دعائية حقدا وتشفيا.
 
يحدث هذا في برنامج صناعة الموت...
 
الذي يثير السخرية أكثرهو الوصلات الدعائية للبرنامج, عندما يقول معدوه :" صناعة الموت , في العربية معا نصنع الحياة". الكثير من السادة المشاهدين لا يفهمون مغزى قول قناة العربية "في العربية معا نصنع الحياة". نعم قناة العربية بارعة في هذه الصنعة "صناعة الحياة" , لأنه عندما تأتي بمذيعة انتهت مدة صلاحيتها وانتهى عمرها الافتراضي مند زمن ليس بالقصير , فيقوم عطارو قناة العربية من خبراء الماكياج والترميم بإعادة إحيائها سيليكونيا من خلال تقنيات الشد والنفخ والقص واللصق والشفط , فتبعث المذيعة من جديد "حية تسعى ". طبعا مع لا فتة تحذيرية تصون حقوق المرمم وتنوه إلى ضرورة الاحتفاظ بها في مكان بارد ولا ينصح برؤيتها بدون ماكياج خصوصا للأطفال والنساء الحوامل.

شخصيا والله العظيم أجد صعوبة في التفريق بين مذيعات قناة العربية , لأن الترميم معمول لهن بنفس المقادير والمقاسات والجرعات , هذه مشكلة يجب على عطاري قناة العربية أن يجدوا لها حلا.

من المعروف أن قناة العربية تنتمي إلى شلة قنوات mbc سيئة السمعة وبما أن مجموعة قنوات mbc  هي الوحيدة التي لها الجرأة على الدعاية العلنية وباللغة العربية لأم الخبائث الخمر , وبما أن الخمر يسمى في بعض البلدان " بماء الحياة " أمكننا أن نعرف كيف أن العربية تصنع الحياة.

هذه خواطر بسيطة دونتها على عجالة ومن أراد أن يكون على بينة من القوم وما يبيتون ويكيدون  فعليه بكتابات وتغريدات محمد ابن راشد ابن سعيد وسعيه الحثيث مشكورا نحو "تفكيك الخطاب المتصهين".

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوضة لذى | السياسة الخصوصية | Contact US | إتصل بنا

تطوير